الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٣ - الصفحة ٣٥٥
من عصرنا ولعله سهو والصواب المولى عبد الباقي أو المولى.. (1). الخ والظاهر أن المولى عبد الباقي الذي احتمله صاحب (الرياض) غير المولى محمد المدعو بعبد الباقي وان هذا الشرح غير شرحه الآخر لما يأتي من أن شرحه مقصور على بيان اللغات فهو غير هذا الشرح المبتني على طريقة التصوف قطعا.
(شرح الصحيفة) للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى سنة 1085 اسمه (النكت اللطيفة) كما يأتي.
(شرح الصحيفة) للميرزا قاضي، خرج منه شرح أربعة من أدعيتها وينقل عنه المحدث الجزائري في شرحه على الصحيفة اسمه (التحفة الرضوية) كما ذكرناه في ج 3 ص 345.
وهو شرحه العربي وكأنه لم يخرج منه أكثر والله أعلم، وقد ألف بعده الشرح الفارسي الذي أوله: الحمد لله الذي جعل الدعاء في الصحيفة الكاملة زين العابدين، وحثنا بالاحتذاء في مراسمه بامام الساجدين.. إلى قوله ما ملخص ترجمته: ان الداعي قاضي بن كاشف الدين صرت - بعد حرماني من خدمة ولي نعمتي (الشاه عباس الصفوي) - ترب عتبة الروضة المقدسة، أعني الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام فدار في خلدي من بركة الامام تأليف شرح مبسوط باللغة العربية على الصحيفة السجادية زبور أهل البيت، على أن يكون مشتملا على تحقيقات رائقة وتدقيقات مهمة لا تدركها إلا أفهام الأعاظم، لكن لما كان المقصد الأصلي انتفاع طبقات الأنام من الخواص والعوام ليصل ثوابه إلى روح الشريف المقدس (الشاه عباس الصفوي) انتخبت منه مختصرا بأسلوب فصيح واضح وسميته ب‍ (التحفة الرضوية) وجعلته تحفة مجلس.. أبي المظفر الشاه عباس الصفوي الخ وقد ذكر اسم الشاه بعد الثناء عليه بمقدار ورقة، ثم شرع في تعريف قائل حدثنا، ثم شرح الخطبة، ثم شرح الأدعية إلى آخر الدعاء الحادي عشر

(1) بياض في نسخة الرياض.
(٣٥٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 ... » »»