ميزان الاعتدال - الذهبي - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠
عن جابر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه يهودي فقال: أعرض علي الاسلام فأسلم، فرجع إلى منزله، فأصيب في عينيه وأصيب في بعض ولده، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقلني. فقال: إن الاسلام لا يقال، إن رجعت عن الاسلام ضربت عنقك، إن الاسلام يسبك الرجال يخرج خبثهم، كما يخرج الكير خبث الذهب والفضة والحديد إذا ألقي فيه.
وقال محمد بن المثنى: كان عبد الرحمن لا يحدث عن عنبسة، ويروى: من أكل فوق قيراط جرجير رفرف الجذام على رأسه.
وقد روى أبو داود من طريق عبد الوهاب الثقفي: حدثنا عنبسة. ومن طريق حميد عن الحسن - معا - عن عمران بن حصين حديث: لا جلب ولا جنب. زاد عنبسة:
في الرهان.
قال ابن القطان: عنبسة هذا هو ابن سعيد الواسطي القطان، أخو أبي الربيع.
قال أبو حاتم (1): ضعيف الحديث. ومنهم من يجعل المذكور في الحديث غير أخي السمان ويقول: هو القطان. وهو أيضا ضعيف.
6504 - عنبسة بن سعيد الكلاعي. عن أنس بن مالك، وغيره.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة (2). أما:
6505 - عنبسة بن سعيد [س، ت] الكوفي، ثم الرازي، قاضي الري فثقة.
يروى عن أبي إسحاق، وزبيد اليامي. وعنه زيد بن الحباب، وحكام بن سلم، وجماعة.
وثقة أحمد.
6506 - وعنبسة بن سعيد بن كثير التيمي [الحاسب] (3) الكوفي.
وثقوه. روى عن جده كثير. وعنه ابن مهدي، وغيره. له حديث واحد.

(1) كذا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (هامش س).
(2) كذا رأيته بخط الحافظ ابن الجوزي، وفيه: قال أبو زرعة: أحاديثه منكرة، ولم يسمع من عكرمة (هامش س).
(3) ليس في ل.
(٣٠٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 ... » »»