سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٧ - الصفحة ٥٨٣
وأربع مئة لكونه خان في مباشرة ديوان، ثم رضي عنه في سنة تسع وأربع مئة، وولاه ديوان النفقات، ثم عظم أمره إلى أن وزر في سنة ثماني عشرة وأربع مئة، فكان يكتب العلامة عنه القاضي أبو عبد الله القضاعي، وهي:
الحمد لله شكرا لنعمته (1).
وكان شهما كافيا سائسا، ذا أمانة وعفة.
وقد هجاه جاسوس الفلك بأبيات منها:
فمن الأمانة والتقى * قطعت يداك من المرافق؟! (2) واستمر في الوزارة للظاهر، ثم لابنه المستنصر، فكانت دولته ثماني عشرة سنة، إلى أن مات في سابع رمضان سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
389 - المنازي * الوزير البليغ، ذو الصناعتين، أبو نصر (3)، أحمد بن يوسف الكاتب، من أهل منازجرد (4).
وزر لأحمد بن مروان صاحب ديار بكر، وترسل عنه إلى القسطنطينية

(١) انظر " وفيات الأعيان " ٣ / ٤٠٨.
(٢) البيت في " وفيات الأعيان " ٣ / ٤٠٨، وقبله قوله:
يا أحمقا اسمع وقل * ودع الرقاعة والتحامق أأقمت نفسك في الثقات * وهبك فيما قلت صادق * معجم البلدان ٥ / ٢٠٢ (منازجرد)، وفيات الأعيان ١ / ١٤٣ - ١٤٥، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٦٨، العبر ٣ / ١٨٧، المشتبه ٢ / ٦١٦، تتمة المختصر ١ / ٥٢٨، الوافي بالوفيات ٨ / 285 - 288، تبصير المتنبه 4 / 1393، شذرات الذهب 3 / 259، 260.
(3) في " المشتبه " و " تبصير المنتبه ": أبو العباس.
(4) في الأصل: منازجهد، وهو تحريف، والتصويب من مشتبه المؤلف و " العبر " و " وفيات الأعيان " و " شذرات الذهب ".
(٥٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 ... » »»