أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٥ - الصفحة ٤٦٣
روى علقمة عن عبد الله ان زينب الأنصارية امرأة أبى مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه عن النفقة على أزواجهما الحديث وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث بن المصطلق عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي اسمها زينب فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لكما أجران أجر الصدقة وأجر القرابة أخرجها أبو عمر * (ب * زينب) * التميمية حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كره ان يفضل الذكور من البنين على الإناث في العطية أخرجها أبو عمر مختصرا * (زينب) * بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب * (س * زينب) * بنت جابر الأحمسية كانت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وحدثت عن أبي بكر روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي وهي عمته كذا قاله ابن منده في التاريخ وقيل هي بنت المهاجر بن جابر ويشبه ان تكون بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك لأنها من أحمس أخرجها أبو موسى كذا مختصرا قلت قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال زينب بنت جابر الأحمسية وروى لها حديث محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط وهو مذكور في زينب بنت نبيط فليس لاستدراكه وجه والله أعلم * (ب د ع * زينب) * بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخت عبد الله بن جحش وهي أسدية من أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها وتكنى أم الحكم وكانت قديمة الاسلام ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله ثم إن الله تعالى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من السماء وأنزل الله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها الآية فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة قاله أبو عبيدة وقال قتادة سنة خمس وقال ابن إسحاق تزوجها
(٤٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 ... » »»