أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣
سلمة أخبرنا ثابت عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا منى فبسطوا أيديهم كل انسان منهم يقول أنا أنا قال فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق به هام المشركين وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم استشهد يوم اليمامة بعد ما أبلى فيها بلاء عظيما وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم فأمرهم أبو دجانة ان يلقوه إليها ففعلوا فانكسرت رجله فقاتل على باب الحديقة وأزاح المشركين عنه ودخلها المسلمون وقتل يومئذ وقيل بل عاش حتى شهد صفين مع علي والأول أصح وأكثر وأما الحرز المنسوب إليه فاسناده ضعيف أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى أكثر من هذا (ب ع س * سماك) ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بن سعد والد النعمان ابن بشير شهد بدرا مع أخيه بشير وشهد أحدا أيضا ولم يعقب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * خلاس بفتح الخاء وتشديد اللام (ب س * سماك) بن مخرمة بن حبتر بن ثلاث بن الهالك له صحبة واليه ينسب مسجد سماك بالكوفة وهو خال سماك بن حرب وبه سمى ابن عمرو بن أسد بن خزيمة الهالكي الأسدي وقال سيف بن عمر سماك بن مخرمة الأسدي وسماك بن عبيد العبدي وسماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة هؤلاء الثلاثة أول من ولى مسالح دستي من أرض همدان وأرض الديلم وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس فانتسبهم فانتسبوا له سماك وسماك وسماك فقال بارك الله فيكم اللهم أسمك بهم الاسلام وأيد بهم وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان فيمن قدمها من الصحابة مع سويد بن مقرن ولم يورد عنه شيئا وكان سماك بالكوفة فلما قدمها على هرب منه إلى الجزيرة وقيل مات بالرقة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * سمالي) ابن هزال روى زيد بن أسلم ان سمالي بن هزال اعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا فأمر به فرجم أخرجه أبو موسى وقال هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك الأسلمي وكان قريبا لهزال فلعله أراد نسيبا لهزال أو نحو ذلك فصحفه (س * سمحج) الجني وقيل سمهج سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله قال أبو موسى انما أخرجناه اقتداء بامام الصنعة أبى الحسن الدارقطني ولان النبي صلى
(٣٥٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 ... » »»