مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٤ - الصفحة ٢٨٦
ج 18 / 202، وكمبا ج 6 / 347.
ولعله طارق بن عبد الله المحاربي أخو بني نهد المعدود من مجاهيل الصحابة.
لكن لا وجه لعده مجهولا. فإنه ظاهرا متحد مع طارق بن عبد الله النهدي - أو الفهدي - الذي اعترض على مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في إجرائه الحد على النجاشي وغضب ولحق مع النجاشي بمعاوية. لكن لما وردا على معاوية، نظر معاوية إلى طارق ورحب به. وقال معاوية كلمات ردية في حق مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. وعارضه طارق بكلمات.
لما خرج، قال طارق: والله ما قمت حتى كان بطن الأرض أحب إلي من ظهرها عند إظهار ما أظهر من البغي والعيب والنقص لأصحاب محمد صلى الله عليه وآله ولمن هو خير منه في العاجلة والآجلة. ولقد قمت مقاما عنده أوجب الله علي فيه أن لا أقول إلا حقا.
فبلغ عليا عليه السلام مقالة طارق فقال: لو قتل أخو بني نهد، لقتل شهيدا. وزعم بعض الناس أن طارق بن عبد الله رجع إلى علي ومعه النجاشي.
كمبا ج 8 / 583، و ج 9 / 510، وجد ج 33 / 273، و ج 41 / 9. ويأتي ذكر النجاشي.
7186 - طالب:
أخو مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. أكبر أولاد أبي طالب. وكان أصغرهم أمير المؤمنين عليه السلام. وجعفر أكبر منه بعشر سنين. وعقيل أكبر من جعفر بعشر سنين. وطالب أكبر من عقيل بعشر سنين. كمبا ج 9 / 625 و 627 و 628 و جد ج 42 / 110 و 115 و 120 و 121. وهو أسلم ولم يعقب.
جملة من أحواله المفيدة حسنه وكماله. جد ج 19 / 294 و 295، وكمبا ج ج 6 / 468. وفي السفينة ما يتعلق به.
7187 - طالب بن حاتم:
لم يذكروه. هو من الذين خرجوا في سنة 259 إلى سر من رأى لتهنية أبي محمد العسكري عليه السلام في ميلاد الحجة المنتظر صلوات الله عليه ولهم رواية
(٢٨٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة