شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ١ - الصفحة ٢٧٠
[44] ومن سورة الأنفال [نزل أيضا] فيها قوله تعالى:
[يا أيها الذين آمنوا] (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) [27 / الأنفال] (1) 268 - [و] في [التفسير] العتيق: روي عن يونس بن بكار، عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى ذكره: (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) في آل محمد (وأنتم تعلمون).

(٢) وروى ابن مردويه في كتاب مناقب علي (عليه السلام) بسنده عن زاذان عن علي (عليه السلام) قال: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله تعالى: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) وهم أنا وشيعتي.
هكذا رواه عنه الأربلي في عنوان: " ما نزل من القرآن في شأن علي (عليه السلام) من كتاب كثف الغمة: ج ١، ص ٣٢١.
وانظر المختار: (١١٣) من القسم الثاني من باب الخطب من نهج السعادة: ج ٣ ص ٤٢٧ ط ١.
ثم إن في الباب: (١٨٥) من غاية المرام ص ٤٢٧ شواهد لما هنا.
(٣) أبو سعد ابن دوست هو عبد الرحمان بن محمد بن محمد المترجم تحت الرقم: (٢٦٤) من كتاب فوات الوفيات: ج 2 ص 297.
(1) وكان ينبغي أن تؤخر الآية الكريمة عن تاليها، ولكن جرينا على ما هو الثابت في أصلنا.
(٢٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 ... » »»