الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج ٨ - الصفحة ٨٠
2 الآيات إن المتقين في جنت وعيون (45) ادخلوها بسلم آمنين (46) ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقبلين (47) لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين (48) نبئ عبادي أنى أنا الغفور الرحيم (49) وأن عذابي هو العذاب الأليم (50) 2 التفسير 3 نعم الجنة الثمان:
رأينا في الآيات السابقة كيف وصف الله تعالى عاقبة أمر الشيطان وأنصاره وأتباعه، وأن جهنم بأبوابها السبعة مفتحة لهم.
وجريا على أسلوب القرآن في التربية والتعليم جاءت هذه الآيات المباركات (ومن باب المقارنة) لترفع الستار عن حال الجنة وأهلها وما ترفل به من نعم مادية ومعنوية، جسدية وروحية.
وقد عرضت الآيات ثمانية نعم كبيرة (مادية ومعنوية) بما يساوي عدد أبواب الجنة.
1 - أشارت في البدء إلى نعمة جسمانية مهمة حيث: إن المتقين في جنات وعيون ويلاحظ أن هذه الآية قد اتخذت من صفة (التقوى) أساسا لها، وهي
(٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 ... » »»