الاستيعاب - ابن عبد البر - ج ١ - الصفحة ٢٣٣
* (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون) * فكاد قلبي يطير فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم شفعناه وقال بعضهم فيه لو أن أباك كان حيا أو لو أن المطعم أحمد بن عدي كان حيا كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له قال وكانت له عند الرسول * يد وكان من أشراف قريش وغنما كان هذا القول من رسول الله * في المطعم أحمد بن عدي لأنه الذي كان أجار رسول الله * حيت قدم من الطائف من دعاء ثقيف وكان أحد الذين قاموا في شأن الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم وكانت وفاة المطعم أحمد بن عدي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة اشهر ومات جبير أحمد بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم وفيمن حسن إسلامه منهم ويقال إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة حبير أحمد بن مطعم جبير أحمد بن غياس أحمد بن خلدة أحمد بن مخلد أحمد بن عامر أحمد بن زريق الأنصاري الزرقي
(٢٣٣)
مفاتيح البحث: بنو هاشم (1)، الوفاة (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 ... » »»