المصباح - الكفعمي - الصفحة ٢٧٥
بعملي لا حول ولا قوة الا بالله استعين بها على محشري إذا نشرت لي صحيفتي ورأيت ذنوبي وخطاياي لا حول ولا قوة الا بالله إذا طال في القيمة وقوفي واشتد عطشى لا حول ولا قوة الا بالله أثقل بها الميزان عند الجزاء إذا اشتد خوفي لا حول ولا قوة الا بالله أجوز بها الصراط مع الأولياء وأثبت قدمي لا حول ولا قوة الا بالله استقر بها في دار القرار مع الأبرار عدد ما قالها وما يقولها القائلون منذ أول الدهر إلى اخره وعدد ما أحصاه كتابه وأحاط به علمه واضعاف ذلك أضعافا مضاعفة وكل ضعف يتضاعف اضعاف ذلك أضعافا مضاعفة ابدا الآبدين ومنتهى العدد بلا أمد عددا لا يحصيه الا هو ولا يحيطه الا علمه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ومن ذلك دعاء الحجب مروى عن النبي صلى الله عليه وآله وهو اللهم إني أسئلك يا من احتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه يا من تسربل بالجلال والعظمة واشتهر بالتجبر في قدسه يا من تعالى بالجلال والكبرياء في تفرد مجده يا من انقادت له الأمور بأزمتها طوعا لامره يا من قامت السماوات والأرضون مجيبات لدعوته يا من زين السماء بالنجوم الطالعة وجعلها هادية لخلقه يا من أنار القمر المنير في سواد المظلم بلطفه يا من أنار الشمس المنيرة وجعلها معاشا لخلقه وجعلها مفرقة بين الليل والنهار بعظمته يا من استوجب الشكر بنشر سحائب نعمه أسئلك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وبكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو أثبته في قلوب الصافين الحافين حول عرشك فتراجعت القلوب إلى الصدور عن البيان
(٢٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 ... » »»