إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٢ - الصفحة ٢٠٢
باب الجوباري (1) والحرمازي اما الجوباري بالجيم المضمومة وبالواو والباء المعجمة بواحدة فهو طلحة بن أبي طلحة الجوباري، حدث عن يحيى بن يحيى، حدث عنه أبو بكر الإسماعيلي. (2)

(١) والجويباري.
(٢) يتلخص من الأنساب ومعجم البلدان وغيرهما ان (جوبار) اسم لمواضع (الأول) يظن بجرجان منه طلحة هذا ترجمته في تاريخ جرجان رقم 384 " طلحة بن أبي طلحة الجرجاني الجوباري... حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا طلحة بن أبي طلحة الجرجاني الجوباري سنة سبع وثمانين ومائتين...، حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا طلحة بن أبي طلحة الجرجاني الجوباري كتبت عنه وأنا صغير " ولم أجد في التاريخ غير هذا مما يدل على أن جوبار من جرجان.
(الثاني) بأصبهان ويقال (جوباره) وفى الأنساب " وجوبار محلة معروفة بأصبهان كان يسكنها جماعة من شيوخنا مثل الامام منصور بن محمود بن أحمد ابن عبد المنعم بن ماشاذه الجورباري روى لنا عن جماعة من أصحاب أبي عبد الله ابن منده الحافظ.. توفى في شهر ربيع الآخر سنة 536. وأبو المطهر عبد المنعم ابن أبي... أحمد بن يعقوب بن أحمد بن علي... الأصبهاني الجوباري روى لنا عن جده من قبل الام أبي طاهر أحمد بن محمود الثقفي...، وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد كوتاه الجوباري الحافظ روى عن أصحاب أبي بكر ابن مردويه... كتبت عنه... ومن المتقدمين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار الجوباري سمع أبا إسحاق بن خرشيد قوله روى لنا عنه جماعة. والرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الجوهري الثقفي [الجوباري] حدث عن أبي الحسين بن بشران...، روى لنا عنه جماعة بخراسان وبالعراق وتوفى في سنة [تسع] وثمانين وأربعمائة. ومن القدماء أبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن صالح بن المنذر الجوباري الأصبهاني من محلة جوباره يروى عن أهل بلده والبغداديين... روى عنه محمد بن علي بن محمد.. شيخ أبي بكر بن مردويه ".
(الثالث) بمرو، وفى الأنساب " منها أبو محمد عبد الرحمن بن الجوباري البوينجي المعروف بجوباربوينه روى لنا [كتاب] شرف أصحاب الحديث لأبي بكر احمد ابن علي بن ثابت الخطيب عن أبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي الحافظ عن المصنف سمعت منه في البلد ولقيته بجوبار وتوفى بعد سنة ثلاثين وخمسمائة " وملخص هذا في اللباب (الجوباري) ومعجم البلدان (جوبار) وقال في (جويبار) " وجويبار من قرى مرو، منها عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي الفضل البوينجي (في النسخة: البوشنجي) أبو للفضل (كذا) الجويباري من قرية جويبار وقال أبو سعد (السمعاني في غير الأنساب): كان شيخا صالحا متميزا من أهل الخير صحب أبا المظفر السمعاني يحضر درسه، وسمع بقراءته أبا محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي سمع منه كتاب شرف أصحاب الحديث لأبي بكر الخطيب، سمع منه أبو سعد السمعاني ومولده في حدود سنة 450 ومات بقرية جويبار في ذي الحجة سنة 528 " وهذا هو ذاك ارخ أبو سعد وفاته في الأنساب حدسا وفى غيره تحقيقا. ثم قال أبو سعد في (الجوباري) عقب ما مر " ومن القدماء أبو محمد الشاه إبراهيم الجوباري المروزي من قرية جوبار سمع عبد الله ابن حماد... ".
(الرابع) بهراة، وفى الأنساب " وجوبار من قرى هراة منها أحمد بن عبد الله الجوباري الهروي الشيباني من جوبار هراة يعرف بستوق كان دجالا كذابا.. " وأعاد هذا الرجل في رسم (الجوباري) وقال " هذه النسبة إلى جويبار إحدى قرى هراة والمشهور بالنسبة إليها الكذاب الخبيث الوضاع أبو على أحمد بن عبد الله... " فاتضح انه يقال للقرية جوبار وجويبار ويقرب هذا ان جويبار في الأصل بسكون الواو الباء معا كما ضبطت بذلك في الأنساب واللباب ومثل ذلك حائز في العجمية فاما ان يحكى لفظها وإما ان تعرب بحذف الباء أو فتحها وبالفتح ضبطها ياقوت وثم موضعان آخر ان يقال لكل منهما (جويبار) ولم يحك فيهما غير ذلك أحدهما بسمرقند ظنا، وفى الأنساب " أبو على الحسن بن علي ابن جعفر السمرقندي الجويباري وظني انها من قرى سمرقند يروى عن عمارة بن الحسن الهروي حديثا منكرا رواه (في النسخة: روى) عن داود [بن] عفان النيسابوري عن انس، وداود بن عفان متروك الحديث " وفى اللباب ومعجم البلدان مخالفة في بعض الأسماء وفيهما خطأ فاحش إذ قالا " روى عنه داود.. " ولم يذكرا (عن انس) فجعلا داود راويا عن الجويباري هذا وإنما هو شيخ شيخه.
والآخر سكة بنسف منها أبو بكر محمد - ولقبه حم - بن السري الجويباري، ففي الأنساب عن تاريخ نسف للمستغفري بعد ذكر هذا الرجل " شيخ صالحا كان يغسل الموتى لقي محمد بن إسماعيل البخاري وروى عن إبراهيم بن معقل ومحمد ابن موسى بن الهذيل سمع منه عبد الله بن أحمد بن محتاج وأبو بكر أحمد بن صاحب الجويباري - كان في الأصل وظني انه من هذه المحلة أعني محلة بنسف - يروى عن عبد الصمد بن الفضل البلخي... روى عنه عيسى بن الحسين مات بعد سنة عشرين وثلاثمائة. وإسماعيل بن محمد بن عمرو الجويباري المقيم ببلخ سمع أستاذه أبا الحسن ابن مندوست وأبا جعفر الهندواني دخل بغداد بعد ما تفقه ببلخ واعتقد مذهب الاعتزال ثم دخل نسف وأظهر هذا المذهب وأمر الشيخ أبو بكر القلانسي بنفيه ومنع منه رفده فخرج إلى بلخ... فأقام بها زمانا ومات بها في شهور سنة 378 لم يكتب الحديث ولم يعرفه... ".
(٢٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 196 197 198 199 201 202 205 206 207 208 209 ... » »»